الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

454

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

مَرُّوا كِراماً ( 1 ) وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 2 ) . « في الزلازل وقور » قال ابن أبي الحديد يقال إن علي بن الحسين عليهما السّلام كان يصلّي فوقعت عليه حية فلم يتحرّك لها ثم انسابت بين قدميه ، فما حرّك إحداهما عن مكانه ولا تغيّر لونه . « وفي المكاره صبور » وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللّهُ وَرسَوُلهُُ وَصَدَقَ اللّهُ وَرسَوُلهُُ وَما زادَهُمْ إِلّا إِيماناً وَتَسْلِيماً ( 3 ) . « وفي الرخاء » مقابل الشدّة . « شكور » لأن شكر المنعم واجب . « لا يحيف » أي : لا يجور . « على من يبغض » . . . وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى . . . ( 4 ) . « ولا يأثم في من يحب » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ للِهِّ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فاَللهُّ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 5 ) . « يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه » في ( الأغاني ) قال دعبل بلغني ان ثابت قطنته قال هذا البيت في نفسه وخطر بباله يوما : لا يعرف الناس منه غير قطنة * وما سواها من الأنساب مجهول

--> ( 1 ) الفرقان : 72 . ( 2 ) الفرقان : 63 . ( 3 ) الأحزاب : 22 . ( 4 ) المائدة : 8 . ( 5 ) النساء : 135 .